حول العالم يتمنى لزوارة قضاء وقت ممتع والافادة والاستفادة وبالتوفيق ان شاء الله

السبت، 3 يناير 2009

وجهاً لوجة (النهاية الحزينة)

كالمتكئ على رمح طرفة فى القلب وآخرة فى الارض هكذا تنتهى بعض الحكايات
بعض النهايات على قبحها تكون أسعد والبعض الاخر جرح ورمح لايمكن اخراجة
فى عالم السذاجة المطلقة تكون النهايات محزنة لانها تلقائية ساذجة على قدر السذاجة والطبيعة
على قدر الاستخفاف الذى تلاقى ..المحيط دائماً يعطى الاهتمام للدم والانتقام... ولن يحمى القانون
أى مغفلين... المشكلة التى تواجة الكثيرين تلك التجارب ساذجة أو مليئة بالحنكة لها نهايات
.. وبعض النهايات لاتستطيع الخروج منها أويصعب الأبتداء من جديد.. بعدها عندما تعطى لحياتك قيمة بسيطه تلقائية تصدق
الاشياء كما هى نحب ونحكى عن ما نحبة بطلاقة الفراشة..تكون قد ارتكبت جرماً كبيرا ًستدفع ثمنة مدى حياتك
هذا زمن التلقائية فى القديم كان السارق معروفاً والكاذب معروفاً بتلقائية التعاطى مع الاشياء اليوم لانعرف الكاذب مهما بلغ
والسارق مهما سرق معنويا أو مادياً
اليوم الاحتراف اصبح الافضل فأنت تقول الحقيقة وتتعاطاها بالظاهر بينما الحقيقة
الحقه مغلقة.. لذا أصبحنا نحن ألأنقياء سلعة رخيصة والباقى بكل الخداع والخسة أفضل ومطلوب من الجميع
باتت الكذبات على مستوى الحياة والموت على مستوى العالم السياسات ..القتل الرحيم .. الكرسى الكهربائى أفضل من حبل المشنقة..
كلها نهايات.. تفتقر الى متعة النهايه التلقائية التى كتب عنها عظماء قبل ان تسحق الاجساد والرؤس
على أعناق الضعفاء ويتكئ كل نقى على رمحة الفارق فى وسط قلبة
يتحملة ..المؤسف انها موجة العصر الحديث وبات الناس يفضلون الكذب والقتل والسرقة على النضال والحرية وكبرياء
للحصول على حياة كريمة ونهايات مشرفة... من بعض تجاربى أكتشفت انى ساذجة رغم علمى بابواب الحكم...
خسرت الكثير ولكنى سأبقى أحمل كل الرماح لأنهى تلك النهاية المؤلمة بالفخر والكرامة والصدق... نهاية سعيدة
منقول (مجلة النهضة...التشكيلية السعودية غادة مساعد)
***((السيدعبدالحميدالمشوادى))***